السيد هاشم البحراني

25

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )

الباب السادس في سعة مجلسه عليه السلام للعلم وأخذ علماء العامّة منه ورجوعهم اليه 1 - محمّد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريا بن إبراهيم ، قال : كنت نصرانيّا فأسلمت وحججت ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام بمنى ، والناس حوله كأنّه معلّم صبيان ، هذا يسأله وهذا يسأله « 1 » . 2 - وقال الشيخ المفيد في « إرشاده » : نقل الناس عن الصادق عليه السلام من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر ذكره في البلدان . ولم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه ، وكذا أهل الآثار ونقلة الأخبار ، ولا نقلوا عنهم ما نقلوا عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل ، وكان له عليه السلام من الدلائل الواضحة في إمامته ما بهرت القلوب وأخرست المخالف عن

--> ( 1 ) الكافي ج 2 / 160 وعنه البحار ج 47 / 374 ح 97 وج 74 / 53 ح 11 .